انا اقول لك على السهبوعير لانه يتصف السهب او الخندق بوعورة تكوينه الجيولوجي عبارة عن جرف صعب يصعب اجتيازه.هه
Mohamed Oucheikh
السهب ووشن : ممر او موطن الذءب ربما كانت الذءاب باعداد كبيرة في ما مضى. المرس : نقلا عن الروايات المتداولة فانه كان يعتبر محطة استراحة للقوافل .ومن تم جاءت تسمية المرس انطلاقا من فعل رسى يرسو .اي رست فيه القوافل . ويمكن كذلك ان تكون تسمية المرس قد جاءت من الكلمة الامازيغية ” ترسو” اي حطت او ارسو :حط .والكلمة تصب في نفس معنى المحطة بالعربية استناج الروايات المتداولة واجتهاد متواضع
Bendriss Idrissi
شكرا جزيلا للأخوين الكريمين سيدي محمد بن علي ألشيخ ومولاي أحمد بن إدريس على ما أفادونا به بخصوص مصطلح ” السهب” وعلى ما تفضل به مولاي أحمد بخصوص كلمة” المرس”. بدوري سوف أقدم لكم بعض المعلومات بخصوص ” السهب” على أن أعود إلى إسم المرس لاحقا. ففيما يخص السهب، فهو ” لغة يعني الفلاةُ.
Lahsen Inirz
و السَّهْبُ من الأَرض : ما بَعُدَ منها واسْتَوَى في سهولة ؛ وهي أَجْوافُ الأَرض. والجمع سهوب.
يقال : قطعوا سهبًا من الأَرض . و السَّهْبُ من الخيل : الشديدُ الجَرْي ، البَطيءُ العَرَق . و السَّهْبُ الفرسُ الواسعُ الجَرْي الشديدُ . و السَّهْبُ من اللَّيْل : وَقتٌ منه . يقال : مضى سَهْبٌ من الليل . والجمع : سُهُوبٌ . وسهوبُ الفلاة : نواحيها التي لا مسلك فيها . (قاموس المعجم الوسيط ،اللغة العربية المعاصر. قاموس عربي عربي، معجم المعاني). إذن الكلمة عربية فصيحة. يبقى التساؤل من الذي أطلق هذا الإسم أول مرة؟ من الأكيد أن الإهتداء إلى ذلك يعد أمرا في غاية الصعوبة، سيما والمنطقة قد شهدت مرور عدد من الأقوام والقبائل و… وغياب الوثائق المكتوبة على ما يظهر. ولكن يمكن القول بخصوص السهب أوعير أن هذه التسمية ربما حديثة العهد نسبيا. ذلك أن بعض الوثائق التي تمكنت من الإطلاع عليها والتي تعود إلى سنتي 1117 و1238 هجرية، فإن المكان كان يعرف ب”تغيت نأيت حمام”.